عاجل
طريقة صنع مرطب بسيط لليدين من زبدة الشيامهمة جديدة لـ صلاح، طرابزون سبور يستضيف غازي عنتاب اليوم في الدوري التركيكوريا الشمالية تختبر قنبلة عنقودية تحول ما يعادل 13 ملعبًا لكرة القدم إلى "رماد"ملامح تشكيل ريال مدريد أمام راسينج في الدوري الإسبانيسحر رامي ضيفة راغدة شلهوب على قناة النهار لايف قريبا6 عروض جديدة، مسرحيات مهرجان نقابة المهن التمثيلية اليوم وأماكن عرضهامنح فرنسية لأبحاث ما بعد الدكتوراه 2027، اعرف الشروط والمجالات المطلوبة وآخر موعد للتقديمويكيميديا تتدخل فى قضية «نيويورك تايمز» ضد OpenAI.. تفاصيل الأزمة
الإضافة إلى المصادر المفضلة

طنين الأذن لا يهدد السمع فقط.. لماذا يزداد ليلًا وما طرق تخفيفه؟

منذ 45 دقيقة

قد لا يكون الصوت الذي يسمعه بعض الأشخاص داخل آذانهم صادرًا عن مصدر خارجي، بل قد يكون عرضًا لحالة تُعرف بطنين الأذن، تظهر في صورة صفير أو أزيز أو طنين مستمر، وقد يصاحبها أحيانًا اضطراب النوم أو صعوبة التركيز أو الشعور بالدوار. وتختلف شدة الحالة من شخص إلى آخر، كما قد تتغير طبيعة الأصوات بمرور الوقت.

وفقًا لتقرير نشره موقع ديلي ميل، تناول الطبيب مارتن سكور عددًا من المشكلات الصحية المرتبطة بطنين الأذن، موضحًا أن الحالة قد تظهر بعد الإصابة بعدوى تنفسية مثل كوفيد-19، وأن التعامل معها لا يقتصر على البحث عن علاج للصوت نفسه، بل يشمل أيضًا تقليل الانزعاج الذي يسببه وتحسين القدرة على النوم والتعايش معه.

لماذا قد يظهر طنين الأذن بعد العدوى؟

قد يلاحظ بعض الأشخاص بداية طنين الأذن بعد الإصابة بعدوى تنفسية، ومن بينها كوفيد-19. ويُحتمل أن يكون الالتهاب أو زيادة الإفرازات المخاطية من العوامل التي تؤثر في الأعصاب المرتبطة بالأذن، لكن الآلية الدقيقة لحدوث الطنين بعد هذه العدوى لم تُحسم علميًا بصورة كاملة.

وفي حالات كثيرة، قد يتحسن الصوت تدريجيًا مع الوقت، بينما يستمر لدى آخرين لفترات طويلة، وقد يصبح مصدرًا للإزعاج عندما يؤثر في النوم أو الأنشطة اليومية.

ومن المهم الانتباه إلى أن استمرار الطنين أو تغير طبيعته، خصوصًا عند ظهور أعراض إضافية مثل الدوار أو ضعف السمع، يستدعي تقييمًا طبيًا لتحديد السبب المحتمل واستبعاد المشكلات الأخرى.

لماذا يصبح الطنين أكثر إزعاجًا أثناء الليل؟

تزداد ملاحظة طنين الأذن غالبًا في الأوقات التي يسود فيها الهدوء، ولذلك قد يشعر المصاب بأن الصوت أصبح أعلى عند الاستلقاء للنوم، رغم أن التغير قد يكون مرتبطًا بغياب الأصوات المحيطة التي كانت تشتت انتباهه خلال النهار.

ومن الأساليب التي قد تساعد في هذه الحالة تشغيل صوت خلفي هادئ أثناء النوم، مثل صوت المروحة أو الأصوات الطبيعية الخفيفة، مع ضبط مستوى الصوت بحيث يكون منخفضًا ومريحًا.

والهدف من هذه الطريقة ليس إخفاء الطنين تمامًا أو رفع الصوت لمنافسته، وإنما توفير خلفية صوتية تقلل تركيز الشخص عليه وتساعده على الاسترخاء.

العلاج السلوكي قد يقلل الانزعاج المصاحب للطنين

إذا لم تساعد الأصوات الهادئة على تحسين النوم، فقد يكون العلاج السلوكي المعرفي للأرق أحد الخيارات التي يناقشها الشخص مع المختص، إذ يعتمد على تقنيات عملية تساعد على تحسين عادات النوم وتقليل التوتر المرتبط بصعوبته.

وهناك أيضًا نوع من العلاج السلوكي المعرفي مخصص للأشخاص الذين يعانون من طنين الأذن، ويستهدف تقليل الضيق النفسي الناتج عنه، من خلال فهم العلاقة بين الصوت والانفعال المصاحب له.

فقد يدخل المصاب في دائرة من القلق والترقب، فيراقب الصوت باستمرار ويشعر بالتوتر كلما انتبه إليه، وهو ما يزيد من صعوبة التعامل معه. ويساعد العلاج على تغيير طريقة الاستجابة للطنين وتقليل الانشغال المتكرر به.

وأشار التقرير إلى أن المعهد الوطني البريطاني للتميز في الرعاية الصحية يوصي بالنظر في العلاج السلوكي المعرفي عندما يؤثر الطنين سلبًا في جودة حياة المريض، وقد يتطلب الحصول على هذا النوع من العلاج إحالة إلى عيادة متخصصة.

ما أسباب صوت الفرقعة داخل الأذن؟

قد لا يكون صوت الطقطقة أو الفرقعة المصاحب للطنين ناتجًا عن الطنين نفسه، إذ توجد أسباب أخرى محتملة، من بينها اضطراب وظيفة قناة استاكيوس، وهي القناة التي تصل الأذن الوسطى بالجزء الخلفي من الحلق.

وتؤدي هذه القناة دورًا مهمًا في تصريف السوائل وموازنة ضغط الهواء داخل الأذن. وعندما تتأثر وظيفتها، كما قد يحدث بعد نزلات البرد، يمكن أن يسمع الشخص أصوات فرقعة أو طقطقة، خصوصًا أثناء البلع، وقد يشعر أيضًا بانسداد الأذن أو ضعف السمع في أحد الجانبين.

ومن الاحتمالات الأخرى حالة تُعرف باسم الرمع العضلي للأذن الوسطى، وتحدث نتيجة انقباضات لا إرادية في عضلات صغيرة داخل الأذن، وهي عضلات تساعد على تنظيم شد طبلة الأذن والتعامل مع الأصوات المرتفعة.

وقد تتأثر هذه العضلات بعوامل مثل العدوى أو التوتر، ما يؤدي إلى ظهور أصوات غير معتادة. وتختلف طريقة التعامل مع هذه الحالة وفق السبب وشدتها، لذلك يحتاج المريض إلى تقييم متخصص قبل تحديد العلاج المناسب.

متى تحتاج طقطقة الأذن إلى فحص متخصص؟

عند اجتماع الطنين مع أصوات فرقعة جديدة أو الدوار أو تغير السمع، لا ينبغي افتراض أن جميع الأعراض ناتجة عن سبب واحد.
وقد يحتاج المريض إلى فحص لدى طبيب الأنف والأذن والحنجرة، لتقييم الأذن الوسطى وطبلة الأذن، والبحث عن اضطرابات قناة استاكيوس أو الانقباضات العضلية المحتملة.

وتُحدد خيارات العلاج بناءً على التشخيص، وقد تشمل المتابعة أو العلاج الدوائي أو تدخلات متخصصة في حالات معينة. ولا ينبغي اللجوء إلى إجراءات مثل حقن البوتوكس أو الجراحة باعتبارها حلولًا عامة للطنين؛ فهذه الخيارات ترتبط بتشخيصات محددة وتحتاج إلى تقييم طبي دقيق.

لا تتجاهل التغيرات المصاحبة لطنين الأذن

يختلف طنين الأذن عن مجرد سماع صوت عابر، خاصة عندما يستمر أو يتزايد تأثيره في الحياة اليومية. لذلك من المهم مراجعة الطبيب عند استمرار الأعراض أو تغيرها، وعدم الاكتفاء بمحاولة التعايش معها دون معرفة سببها.

كما أن ظهور فقدان مفاجئ للسمع أو دوار شديد أو أعراض عصبية جديدة يستدعي تقييمًا طبيًا عاجلًا، بدلًا من انتظار تحسن الحالة تلقائيًا.

وتظل وسائل التشتيت الصوتي وتحسين النوم والعلاج السلوكي أدوات يمكن أن تقلل العبء الذي يسببه الطنين، لكنها لا تغني عن البحث عن السبب المحتمل، خصوصًا عند ظهور أعراض جديدة أو استمرار المشكلة.
 



✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة