عاجل
خبيرة: تمويل العمل المناخي في مصر يواجه تحدياتلو مش قادر تشترى هاتف جديد.. 5 نصائح لإطالة عمر هواتف أندرويد القديمةالبرلمان التركي يؤجل البت بـ"اتفاق مكة للدفاع المشترك" وسط معارضة عدة أحزابمسئول أمني كويتي يؤكد أهمية تكثيف التنسيق بين دول مجلس التعاونسموم في قبضة القانون.. كيف تلاحق أجهزة الأمن تجار الاستروكس لحماية المجتمع؟مسجد الشيخ الطيب بالقرنة القديمة شهد تاريخ أسرة شيخ الأزهر الشريف.. صورمرض الأوعية الدموية الطرفية.. أعراض لا تتجاهلها تهدد الساقين والقلبمعالي زايد فنانة امتلكت شخصية خاصة ورحلت تاركة بصمة.. ذكرى ميلادها
الإضافة إلى المصادر المفضلة

مرض الأوعية الدموية الطرفية.. أعراض لا تتجاهلها تهدد الساقين والقلب

منذ 4 دقيقة

يعد مرض الأوعية الدموية الطرفية من المشكلات الصحية الخطيرة التي قد تتطور دون أعراض واضحة في البداية، نتيجة ضيق أو انسداد الشرايين التي تنقل الدم إلى الأطراف، خاصة الساقين، وفقاً لتقرير موقع "Onlymyhealth".

ولا تقتصر خطورته على ضعف الدورة الدموية، بل قد يرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والدماغ والكلى، ما يجعل اكتشافه مبكرًا أمرًا ضروريًا لتجنب المضاعفات.

 

ما هو مرض الأوعية الدموية الطرفية؟

يحدث مرض الأوعية الدموية الطرفية (PVD) عندما يتراجع تدفق الدم إلى الأطراف بسبب ضيق الأوعية الدموية أو انسدادها، وغالبًا ما يرتبط بتراكم الترسبات الدهنية داخل الشرايين.

ويتطور المرض تدريجيًا، لذلك قد يخلط البعض بين أعراضه ومشكلات التقدم في العمر أو آلام العظام والعضلات، ما يؤدي إلى تأخر التشخيص حتى ظهور مضاعفات خطيرة.

6 علامات تحذيرية لا يجب تجاهلها
 

تشمل أبرز أعراض ضعف تدفق الدم إلى الساقين:

- الشعور ببرودة القدمين أو الساقين مقارنة ببقية الجسم.
- ألم الساق أثناء المشي يختفي عند الراحة، ثم يعود مع الحركة.
- ظهور جروح أو قرح لا تلتئم، خاصة لدى مرضى السكرى.
- جفاف الجلد وتقشره أو تغير لونه.
- لمعان جلد الساقين أو تساقط الشعر منهما.
- الشعور بالإرهاق أو ضعف القدرة على المشي.

وتستدعي هذه العلامات استشارة الطبيب، خاصة لدى مرضى السكرى والمدخنين.

 

من الأكثر عرضة للإصابة؟

تتشابه عوامل خطر مرض الشرايين الطرفية مع عوامل الإصابة بأمراض القلب، ومن أبرزها:

- مرض السكر، الذي يسرّع تلف الشرايين وتراكم الترسبات.
- التدخين، الذي يضر بجدران الأوعية الدموية.
- من يعانون من ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول.
- وجود تاريخ عائلي لأمراض الأوعية الدموية.

وتزداد الخطورة لدى مرضى السكرى بسبب اجتماع ضعف تدفق الدم مع تلف الأعصاب، ما قد يؤدي إلى فقدان الإحساس بالجروح وتأخر التئامها وزيادة احتمالات العدوى والقرح والغرغرينا، وقد يصل الأمر إلى بتر الأطراف.

 

كيف يتم تشخيص مرض الأوعية الدموية الطرفية؟

يساعد عدد من الفحوصات البسيطة وغير الجراحية على اكتشاف المرض، أبرزها:

- مؤشر الكاحل إلى العضد: يقارن ضغط الدم في الذراعين والساقين للكشف عن ضعف تدفق الدم.

- دوبلر الشرايين: يستخدم الموجات فوق الصوتية لتقييم تدفق الدم واكتشاف الانسدادات.

- الأشعة المقطعية أو الرنين المغناطيسي للأوعية الدموية: لتحديد أماكن الضيق والانسداد ومدى شدتها.

 

خيارات العلاج وطرق الوقاية من المضاعفات

يعتمد العلاج على شدة الحالة، وقد يشمل الأدوية المنظمة لتجلط الدم والسيطرة على عوامل الخطورة، إلى جانب ضبط السكر والكوليسترول وضغط الدم.

وفي الحالات المتقدمة، قد يحتاج المريض إلى تدخلات بالقسطرة، مثل توسيع الشرايين بالبالون أو تركيب الدعامات، أو استخدام تقنيات إزالة الترسبات وتفتيت التكلسات لاستعادة تدفق الدم.

ويؤكد الأطباء أهمية الكشف المبكر، خاصة لمرضى السكر، مع ضرورة فحص القدمين يوميًا للتأكد من عدم وجود جروح أو تغيرات في اللون أو الجلد.

فالتشخيص والعلاج في الوقت المناسب لا يساعدان فقط على حماية الساقين من الغرغرينا والبتر، بل يساهمان أيضًا في الحفاظ على الحركة وتحسين جودة الحياة وتقليل مخاطر المضاعفات الوعائية الخطيرة.



✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة