عاجل
كيم كارداشيان: اعتقدت أن مسلسلى الجديد سينهى مسيرتى التمثيليةنصائح للتعامل مع التقلبات المزاجية واضطرابات النوم خلال ما قبل انقطاع الطمثاستنفار أمني في 6 دول أوروبية إثر بلاغات عن وجود قنابل على متن طائراتضمن قائمة تضم ليفربول والريال، كومو الإيطالي يدخل تاريخ دوري أبطال أوروبا5 وجوه جديدة، مفاجآت منتظرة بقائمة الفراعنة لمعسكر نوفمبرميناء الإسكندرية يستقبل وفدًا دوليًا متعدد الجنسيات ضمن فعاليات دورة تدريبيةصحة الشرقية: الزقازيق العام تجري 99 قسطرة قلبية خلال أكتوبر الماضيمن الاتجار بالمخدرات إلى الاستثمار في العقارات والسيارات، ضبط متهم بغسل 400 مليون جنيه
الإضافة إلى المصادر المفضلة

نصائح للتعامل مع التقلبات المزاجية واضطرابات النوم خلال ما قبل انقطاع الطمث

منذ 7 دقيقة

نصائح للتعامل مع التقلبات المزاجية، تمر المرأة خلال مرحلة ما قبل انقطاع الطمث بمجموعة من التغيرات الجسدية والنفسية التي قد تؤثر في تفاصيل حياتها اليومية، بداية من مستوى الطاقة والتركيز، وصولًا إلى الحالة المزاجية وجودة النوم. 

وتعد التقلبات المزاجية وصعوبة النوم من الأعراض الشائعة خلال هذه المرحلة، نتيجة التغيرات الهرمونية التي تحدث مع تذبذب مستويات هرموني الإستروجين والبروجستيرون، وما يصاحبها من تأثيرات في الجهاز العصبي وتنظيم درجة حرارة الجسم.

وقد تجد بعض النساء أنفسهن أكثر حساسية تجاه المواقف اليومية، أو يعانين من نوبات مفاجئة من الحزن والقلق والعصبية دون أسباب واضحة، بينما تواجه أخريات صعوبة في الاستغراق في النوم أو الاستيقاظ المتكرر خلال الليل، خاصة مع حدوث الهبات الساخنة والتعرق الليلي.

ولا تعني هذه التغيرات أن المرأة تفقد قدرتها على التحكم في مشاعرها أو أن عليها التعايش مع الإرهاق المستمر، بل يمكن التعامل معها من خلال مجموعة من العادات الصحية والنفسية التي تساعد على تحسين جودة الحياة، وتخفيف حدة الأعراض خلال مرحلة الانتقال إلى انقطاع الطمث، والتي نستعرضها من خلال التقرير التالي، وفقًا لموقع OnlyMyHealth.
 


أولًا: نصائح للتعامل مع التقلبات المزاجية قبل انقطاع الطمث 

1. فهم التغيرات الهرمونية وتقبل المشاعر

من أهم الخطوات التي تساعد المرأة على التعامل مع التقلبات المزاجية إدراك أن التغيرات التي تمر بها قد تكون مرتبطة بالتحولات الهرمونية المصاحبة لمرحلة ما قبل انقطاع الطمث.

فالشعور بالعصبية أو الحزن أو القلق بصورة غير معتادة لا يعني بالضرورة وجود مشكلة في الشخصية أو ضعف القدرة على التحمل، وإنما قد يكون انعكاسًا للتغيرات الجسدية والنفسية في هذه المرحلة.

ويساعد فهم طبيعة هذه التغيرات على تقليل الشعور بالذنب، والتعامل مع المشاعر بهدوء بدلًا من مقاومتها أو تجاهلها.

2. ممارسة النشاط البدني بانتظام

تساعد ممارسة الرياضة على تحسين الحالة المزاجية، وتقليل التوتر، وتعزيز الشعور بالراحة النفسية، بفضل دور النشاط البدني في دعم إفراز المواد الكيميائية المرتبطة بتحسين المزاج.

ويمكن للمرأة ممارسة المشي لمدة 30 دقيقة معظم أيام الأسبوع، أو اختيار أنشطة بسيطة مثل السباحة وركوب الدراجة واليوجا وتمارين التمدد.

ولا يشترط ممارسة التمارين العنيفة للحصول على فوائدها، بل إن الانتظام في الحركة اليومية قد يكون أكثر فائدة من ممارسة نشاط شاق على فترات متباعدة.

3. الاهتمام بالتغذية المتوازنة

يلعب النظام الغذائي دورًا مهمًا في دعم الصحة الجسدية والنفسية خلال مرحلة ما قبل انقطاع الطمث، لذلك ينصح بالاعتماد على وجبات متنوعة تحتوي على البروتينات والخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والدهون الصحية.

كما يمكن إدراج الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم، مثل المكسرات والبذور والخضراوات الورقية، ضمن النظام الغذائي، إلى جانب مصادر أحماض أوميجا 3، مثل الأسماك الدهنية، لدعم الصحة العامة.

ومن المهم أيضًا تجنب تخطي الوجبات لفترات طويلة، لأن الجوع والتذبذب الكبير في مستويات السكر بالدم قد يزيدان الشعور بالإرهاق وعدم الاستقرار لدى بعض النساء.

4. تقليل الكافيين والمشروبات المنبهة

قد يؤدي الإفراط في تناول القهوة والشاي والمشروبات المحتوية على الكافيين إلى زيادة الشعور بالتوتر والعصبية لدى بعض النساء، فضلًا عن تأثيره في القدرة على النوم.

لذلك يفضل تقليل الكميات المتناولة، وتجنب المشروبات المنبهة خلال فترة ما بعد الظهيرة والمساء، مع مراقبة تأثيرها في الحالة المزاجية وجودة النوم.

5. تخصيص وقت للاسترخاء والأنشطة المحببة

تحتاج المرأة خلال هذه المرحلة إلى الاهتمام باحتياجاتها النفسية، وعدم جعل مسؤوليات المنزل والعمل والأسرة تستحوذ على جميع ساعات يومها.

ويمكن تخصيص وقت يومي للقراءة أو الاستماع إلى الموسيقى الهادئة أو ممارسة التأمل والتنفس العميق أو الجلوس في مكان مريح بعيدًا عن الضوضاء.

وتساعد هذه الأنشطة على تخفيف التوتر والضغط النفسي، وتمنح العقل فرصة للراحة واستعادة التوازن.

6. التعبير عن المشاعر وعدم العزلة

قد تلجأ بعض النساء إلى كتمان مشاعرهن أو الابتعاد عن المحيطين بهن بسبب سرعة الانفعال أو الشعور بعدم القدرة على التواصل، وهو ما قد يزيد الضغط النفسي.

ومن الأفضل التحدث مع شخص موثوق بشأن المشاعر والتغيرات التي تمر بها المرأة، وطلب الدعم من الأسرة والأصدقاء عند الحاجة، دون الشعور بالحرج من التعبير عن الاحتياجات النفسية.

ثانيًا: نصائح للتغلب على اضطرابات النوم خلال مرحلة ما قبل انقطاع الطمث

1. الالتزام بمواعيد ثابتة للنوم والاستيقاظ

يساعد تنظيم الساعة البيولوجية للجسم على تحسين جودة النوم، لذلك ينصح بالذهاب إلى الفراش والاستيقاظ في مواعيد متقاربة يوميًا، حتى خلال أيام العطلات.

كما يفضل تجنب السهر لفترات طويلة، وعدم تغيير مواعيد النوم بصورة متكررة، لأن الانتظام يساعد الجسم على تكوين نمط نوم أكثر استقرارًا.

2. تهيئة غرفة النوم لراحة أفضل

قد تعاني المرأة من التعرق الليلي والهبات الساخنة خلال مرحلة ما قبل انقطاع الطمث، وهو ما يجعل النوم أكثر صعوبة، لذلك من المفيد الاهتمام بدرجة حرارة غرفة النوم وتهويتها جيدًا.

ويمكن استخدام أغطية خفيفة وملابس نوم قطنية مريحة، مع اختيار وسائد وأغطية مناسبة لا تحتفظ بالحرارة، والحرص على توفير بيئة هادئة ومظلمة تساعد على الاسترخاء.

3. تجنب الوجبات الثقيلة قبل النوم

تناول وجبات دسمة أو حارة قبل الذهاب إلى الفراش قد يسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي أو يزيد الشعور بعدم الراحة خلال الليل لدى بعض النساء.

لذلك يفضل تناول العشاء قبل النوم بساعتين إلى ثلاث ساعات، واختيار وجبات خفيفة ومتوازنة عند الشعور بالجوع مساءً، مع تقليل الأطعمة التي تثير الحموضة أو الهبات الساخنة لدى المرأة.

4. تقليل استخدام الهاتف قبل النوم

يؤثر التعرض للضوء الصادر عن شاشات الهواتف والأجهزة الإلكترونية في الاستعداد الطبيعي للنوم، خاصة عند استخدامها لفترات طويلة قبل الذهاب إلى الفراش.

ومن الأفضل إغلاق الهاتف أو الابتعاد عنه قبل النوم بنحو 30 إلى 60 دقيقة، واستبدال تصفح مواقع التواصل الاجتماعي بأنشطة هادئة مثل القراءة أو الاستماع إلى محتوى صوتي مريح.

5. تجنب القيلولة الطويلة خلال النهار

قد تشعر المرأة بالإرهاق نتيجة اضطرابات النوم الليلية، فتجد نفسها بحاجة إلى النوم خلال النهار، لكن القيلولة الطويلة أو المتأخرة قد تؤثر في قدرتها على النوم ليلًا.

ويمكن الاكتفاء بقيلولة قصيرة تتراوح بين 20 و30 دقيقة، ويفضل أن تكون في وقت مبكر من بعد الظهر، مع تجنب النوم لفترات طويلة خلال ساعات المساء.

6. ممارسة تمارين التنفس والاسترخاء

تساعد تمارين التنفس البطيء والاسترخاء العضلي التدريجي على تهدئة الجسم وتقليل التوتر قبل النوم.

ويمكن تجربة أخذ شهيق هادئ من الأنف، ثم إخراج الهواء ببطء، وتكرار ذلك عدة مرات، مع إرخاء عضلات الكتفين والرقبة والوجه.

كما يمكن ممارسة اليوجا الخفيفة أو التأمل قبل النوم، للمساعدة على التخلص من التوتر المتراكم خلال اليوم.

7. التعرض لضوء الشمس خلال الصباح

يساعد التعرض لضوء النهار، خاصة خلال ساعات الصباح، على تنظيم الساعة البيولوجية وتعزيز التوازن بين اليقظة والنوم.

ويمكن قضاء بعض الوقت في الهواء الطلق أو المشي صباحًا، مع الحرص على ممارسة النشاط البدني في توقيت مناسب، وتجنب التمارين الشاقة قبل النوم مباشرة.

انقطاع الطمث واعراضه
انقطاع الطمث وأعراضه


ثالثًا: أطعمة ومشروبات تساعد على دعم النوم والاستقرار المزاجي 

يمكن أن يساهم اختيار الأطعمة المناسبة في دعم صحة المرأة خلال مرحلة ما قبل انقطاع الطمث، خاصة عند الاعتماد على نظام غذائي متوازن يوفر العناصر الغذائية التي يحتاج إليها الجسم.

ومن أبرز الخيارات الغذائية التي يمكن إدراجها في الوجبات اليومية:

الموز: يحتوي على البوتاسيوم والمغنيسيوم، وهما من المعادن المهمة لوظائف العضلات والأعصاب.

اللوز والجوز: يوفران الدهون الصحية والمغنيسيوم، ويساعدان على تنويع مصادر العناصر الغذائية.

الزبادي: يوفر البروتين والكالسيوم، ويمكن تناوله ضمن وجبة العشاء الخفيفة.

الشوفان: يحتوي على الألياف والكربوهيدرات المعقدة، ويمكن تناوله مع الحليب كوجبة مسائية مشبعة.

الأسماك الدهنية: مثل السلمون والسردين، وتتميز باحتوائها على أحماض٦ أوميجا 3 الدهنية.:

الخضراوات الورقية: مثل السبانخ والجرجير، وتوفر المغنيسيوم وحمض الفوليك وعناصر غذائية مهمة.

أما المشروبات، فيمكن اختيار المشروبات العشبية الخالية من الكافيين، مثل البابونج، إذا كانت مناسبة للمرأة ولا تتعارض مع أدويتها أو حالتها الصحية. كما يمكن تناول كوب من الحليب الدافئ كجزء من روتين الاسترخاء المسائي.

ومن المهم عدم التعامل مع طعام أو مشروب بعينه باعتباره علاجًا للتقلبات المزاجية أو الأرق، فالتأثير الإيجابي يرتبط غالبًا بالنمط الغذائي والصحي المتكامل.

رابعًا: عادات يومية تساعد على تجاوز هذه المرحلة بهدوء 

إلى جانب التغذية والنوم والنشاط البدني، هناك مجموعة من العادات التي يمكن أن تساعد المرأة على التكيف مع التغيرات المصاحبة لمرحلة ما قبل انقطاع الطمث، ومنها:

تدوين الأعراض اليومية: تسجيل مواعيد التقلبات المزاجية واضطرابات النوم والهبات الساخنة، لمعرفة الأوقات أو العوامل التي تزيد حدتها.

تقليل الضغوط والمسؤوليات الزائدة: إعادة ترتيب الأولويات، وعدم تحميل النفس أعباء تفوق القدرة على التحمل.

تجنب التدخين والكحول: لما لهما من تأثيرات سلبية في الصحة العامة وجودة النوم، وقد يرتبط التدخين بزيادة بعض أعراض مرحلة انقطاع الطمث.

الحفاظ على التواصل الاجتماعي: قضاء وقت مع الأشخاص المقربين وممارسة الأنشطة الاجتماعية المحببة، لتقليل الشعور بالعزلة والضغط النفسي.

الاهتمام بالراحة النفسية: عدم مقارنة النفس بالآخرين، وتقبل التغيرات الجسدية والنفسية باعتبارها جزءًا طبيعيًا من مراحل الحياة.
 

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة