وفندت الجلسة الرؤى المستقبليّة المتعلقة بـ»سيناريوهات تحول الطاقة»، حيث أُشِير إلى وجود أشكال متعددة من الضبابية وعدم اليقين بشأن حجم الطلب مستقبلًا.
وشدد الخبراء على ضرورة الانتقال من «السيناريوهات النظرية أو المتطرفة» إلى التعاطي بجدية وواقعية أكبر مع ملف التحول، متطرقين إلى الاعتماد الفعلي على تقنيات الطاقة المتجددة وسلاسل إمداد البطاريات وتخزين الطاقة.
ودعا الخبراء الشركات إلى تقليل المخاطر عبر توسيع دائرة الشراكات الاستثمارية وتنويع قاعدة المستهلكين في شتى مراحل الإمداد، لضمان استقرار التدفقات المالية والقدرة على الاستجابة لمرونة السوق.
ونوهوا بالتجربة السعودية المتقدمة في دعم استقرار الأسواق وتطوير البنية التحتية لقطاع الطاقة، مشيرين إلى أن السياسات المتزنة والبعيدة المدى هي الكفيلة بضمان أمن الإمدادات وتفادي الأزمات الاستثمارية المستقبليّة.
نصف مليار مستخدم
من جهته أوضح نائب وزير النقل والخدمات اللوجستية الدكتور رميح بن محمد الرميح أن شبكة النقل العام في مدينة الرياض سجلت نحو نصف مليار مستخدم خلال أقل من عامين من بدء تشغيلها، وبين أن المملكة تمضي في التوسع في شبكات النقل العام بمختلف المدن، بما يتيح زيادة الاعتماد على وسائل النقل الكهربائية، وتنويع مصادر الطاقة المستخدمة في القطاع، مؤكدًا أن المملكة لا تكتفي بالحديث عن خفض الانبعاثات الكربونية، بل تعمل على تنفيذ المبادرات والمشروعات التي تسهم في تحقيق ذلك.
إقرأ أيضاً
- وزير الطاقة والصناعة السعودي يفتتح مؤتمر البترول العالمي الـ25 في الرياض
- وزير الطاقة: السعودية ملتزمة بالحوار الشامل لسد الفجوات بين واقع الطاقة المتباين
- الرياض تستضيف مؤتمر الطاقة العالمي في عام 2026
- وكالة الطاقة الدولية تخفض توقعات الطلب على النفط في 2027
- على هامش مؤتمر البترول العالمي.."أكوا" توقّع مذكرة مع "صن ستِب باور" المنغولية






