قال وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني خلال تقديم واجب العزاء اليوم الخميس، لذوي ضحايا الغارات الأردنية على قرية الطف بريف درعا الشمالي”لا نفرّط بدم سوري تحت أي ذريعة(…) نحن أولياء دم وكل السوريين أولياء دم للشهداء والمصابين.
وأكد الشيباني أن الدولة مع ذوي الضحايا، ولم تتماش مع الرواية الأردنية، مشيراً إلى أنه حصل تشويش حول البيان المشترك ولم يكن هناك تنسيق قبل الضربة وحصل تدليس في هذا الأمر، قائلا” ونحن طالبنا بتحقيق رسمي”.
وأوضح الشيباني أن الجانب الأردني كان متعاطفاً ومتعاوناً في هذا الأمر وكان هناك تفاعل مع هذا الأمر.
وبين أن الدولة السورية تابعت القضية منذ اللحظة الأولى وليس اليوم الأول ولن نتوقف حتى يشعر ذوي الضحايا بالرضى وأن الحق قد عاد إليهم وألا يتكرر هذا الأمر.
وقال الشيباني:” درعا بلد الثورة والثوار وليس فيها تنظيم داعش (…) لا نرضى أن تكون سوريا في أي شبر منها مصدر تهديد لأي دولة وقلنا ذلك منذ أول يوم بعد التحرير.
وتابع:” هذا البلاء خص الله فيه أهل درعا قبل التحرير وأيضاً بعد التحرير أصابها شيء من البلاء”.
ونوه الى أن هناك مدناً كثيرة يمر عليها التاريخ ولا يذكرها ودرعا سيذكرها السوريون على مدى عقود كيف انطلقت منها الثورة وكيف تكسرت على أحجارها محاولات التقسيم والتدخل الخارجي.
وكان الطيران الأردني استهدف مساء الإثنين الماضي، مواقع عدة في ريف درعا، ما أسفر عن استشهاد سبعة أشخاص بينهم أطفال ونساء، وإصابة ثلاثة آخرين.
واستدعت وزارة الخارجية والمغتربين أمس الأربعاء سفير المملكة الأردنية الهاشمية لدى سوريا سفيان القضاة، وسلمته مذكرة احتجاج على خلفية القصف الأردني.
وأعربت سوريا، في بيان، عن استنكارها ورفضها عمليات القصف الأردنية وما رافقها من انتهاك للأجواء السورية دون تنسيق مسبق، معلنةً العمل على تشكيل لجنة ميدانية وأمنية مشتركة عاجلة مع الأردن بهدف وضع حد لهذه الخروقات والتجاوزات الميدانية ومنع تكرارها.
أسرة التحرير
- الشيباني في درعا.. السيادة والإنصاف وصون العلاقات في معادلة واحدة
- سوريا تستدعي سفير الأردن لديها وتسلمه مذكرة احتجاج بعد قصف درعا
- سوريا تدين الهجوم الذي استهدف كنيسة في الكرك الأردنية وتؤكد وقوفها الى جانب المملكة قيادة وشعباً
- الشيباني: اتفاقيات للتعاون الإسلامي وإعفاء سوريا من الالتزامات المالية المتراكمة
- الشيباني يؤكد حرص سوريا على أمن السعودية ومواصلة تعزيز العلاقات معها






