عاجل
Pixel: غياب تحديث نوفمبر يغذي توقعات بوصول Android 17 QPR2 مبكراًGalaxy Watch Ultra 2 تتلقى تحديث أكتوبر 2026 الأمني الذي يعالج 62 ثغرةGoogle تعمل على وضع Gemini Live دون إنترنت يتطلب إعدادا أوليا بالاتصالSamsung تطرح تحديثاً لتحسين الاستقرار لهواتف Galaxy S25 بدون تصحيح نوفمبرOne UI 9 يسبب مشكلات اتصال بشبكات Wi-Fi والبيانات في هواتف GalaxySamsung تطلق One UI 9.0 لجهاز Galaxy Tab S10 Lite بكوريا الجنوبيةHuawei Watch Fit 4 تصل بلون وردي جديد مع دعم NFC في الأسواق العالميةHonor تكشف رسميا عن سلسلة Honor 700 بشاشة خلفية صغيرة وتفتح الحجز
الإضافة إلى المصادر المفضلة

سوريا تبحث عن شراكات اقتصادية.. وفرص الاستثمار تتسع

منذ 16 دقيقة

تواجه سوريا فجوة تمويلية واسعة واحتياجات متراكمة لإعادة تأهيل البنية التحتية وتحريك النشاط الاقتصادي، ما يجعل الشراكة مع السعودية فرصة مهمة لاستقطاب التمويل والاستثمارات والخبرات، وتحويل التقارب السياسي إلى مشاريع تنموية تسهم في تخفيف الضغوط المالية وتسريع التعافي الاقتصادي.

دور تمويلي

يرى الباحث الاقتصادي إيهاب اسمندر في تصريح لـ«عرب بريس» أن السعودية قادرة على لعب دور مهم في مساعدة سوريا على التعافي الاقتصادي، ولاسيما عبر الدعم التمويلي للموازنة العامة، بما في ذلك المساهمة في تغطية جزء من رواتب العاملين في الدولة، الأمر الذي يخفف ضغوط الإنفاق ويحد من اتساع العجز المتوقع أن يتجاوز 1.8 مليار دولار.

ويشير إلى أهمية توسيع دور الصندوق السعودي للتنمية عبر قروض ميسرة وطويلة الأجل لإعادة تأهيل قطاعات الكهرباء والمياه والصحة والإسكان، مستشهداً بمساهمة السعودية وقطر سابقاً في سداد متأخرات سوريا للبنك الدولي، بقيمة نحو 15 مليون دولار، ما أتاح استئناف برامجه التمويلية بعد توقف دام 14 عاماً.

استثمارات قائمة

ويؤكد اسمندر أن الاستثمار يمثل الركيزة الأبرز للشراكة، وأن الأولوية لا ينبغي أن تقتصر على الإعلان عن مشاريع جديدة، بل تتطلب الانتقال إلى تنفيذ الاستثمارات السعودية المعلنة، ومنها مشروع تطوير مطار حلب برأسمال ملياري دولار، وشركة الطيران المشتركة، إضافة إلى نحو 80 اتفاقية تتجاوز قيمتها 10 مليارات دولار في قطاعات الطيران والمياه والاتصالات والبنية التحتية.

ويلفت إلى أن إعادة تفعيل القنوات المصرفية بين البلدين تمثل شرطاً أساسياً لتسهيل التحويلات وتدفق الاستثمارات، إلى جانب تفعيل دور مجلس الأعمال السعودي- السوري وتشجيع الشركات على دخول قطاعات الطاقة والصناعة والزراعة والبناء.

احتياجات كبرى

ويضيف أن سوريا تحتاج أيضاً إلى دعم مؤسسي ومالي، بما يشمل إنشاء الصندوق الائتماني لإعادة الإعمار، والاستفادة من الخبرات السعودية في تطوير أسواق رأس المال وإصدار الصكوك السيادية.

ويخلص اسمندر إلى أن الدور السعودي يمكن أن يشكل رافعة مهمة للتعافي السوري، لكنه يحتاج إلى شراكات دولية أوسع تتناسب مع حجم احتياجات إعادة الإعمار المقدرة بنحو 216 مليار دولار على الأقل.

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة