أثارت الفنانة المصرية غادة إبراهيم حالة من الجدل الواسع عبر شبكات التواصل الاجتماعي؛ إثر نشرها صورة لصفحتها الشخصية على موسوعة “ويكيبيديا”، التي أدرج فيها تاريخ ميلاد يعود إلى عام 1953، ما يُظهر سنها في حدود الثالثة والسبعين وفقاً للبيانات المذكورة.
وقد أعربت عن استيائها البالغ وغضبها العارم حيال هذه المعلومات، مؤكدة أن التاريخ المتداول لا صلة له بعمرها الحقيقي، ووجهت نقداً لاذعاً للجهات والأشخاص المسؤولين عن تدوين تلك البيانات، وعلقت متسائلة باستنكار: “أهذا موقع محترم، أم أمين، أو صادق؟ ومَنْ المسؤول عن هذا الغش والتدليس والتزوير الواضح؟”.
واستنكرت الفنانة كيف تُصوَّر في البيانات المُعلنة بسنٍ يفوق أعمار عددٍ من نجمات جيلها، مضيفة بلهجة غاضبة: “أيُعقل أن أكون أكبر سناً من نجمة الجماهير ونجمة مصر الأولى، وأكبر من غيرهن؟”، وأكدت أن ثمة فرقاً شاسعاً بين بياناتها الحقيقية وتلك المغلوطة المنشورة على المنصة.
لم تقتصر انتقادات غادة إبراهيم على خطأ تاريخ الميلاد فحسب، بل أجرت مقارنة بين “ويكيبيديا” وبين قاعدة بيانات فنية وسينمائية قديمة كانت معتمدة في السابق، وأثنت على جهود المخرج الراحل علاء محجوب الذي ارتبط اسمه بذلك الأرشيف، موضحة أنه كان يتسم بالموثوقية والمصداقية التامة، ويُعد مرجعية معتمدة للصحفيين والبرامج الإعلامية.
وانتقدت الوضع الرقمي الراهن بتوجيه عبارات شديدة اللهجة لمن وصفتهم بالمغرضين والعبثيين بمعلومات الشخصيات العامة.
كما أعلنت لجوءها إلى الإجراءات القانونية، حيث وجهت بلاغاً صريحاً قائلة: “بلاغ إلى مباحث الإنترنت”، ومُشيرة إلى الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية المصرية.
يُذكر أن هذا السجال أُثير عقب تداول بيانات تفيد بولادتها عام 1953 (ما يجعل عمرها 73 عاماً)، في حين تشير تقارير وبيانات أخرى معلنة إلى أنها من مواليد الإسكندرية عام 1972، وهو ما يضع عمرها الفعلي عند نحو 54 عاماً.
أسرة التحرير
- من زاوية صغيرة لمنارة دينية وتاريخية.. مسجد سيدي أحمد الفولي بالمنيا حكاية تاريخ
- تعرف على خدمة الإصدار والاستعلام عن صناديق الاستثمار لعملاء البنك الأهلي؟
- اليورو يتجه لتسجيل أكبر تراجع أسبوعي مقابل الدولار منذ أشهر
- أكبر محطة طاقة شمسية في الاتحاد الأوروبي تقترب من بدء التنفيذ
- بعد غياب 20 عاماً.. الدكتور شريف باشا يفتتح المؤتمر الدولي الـ21 لتأخر الإنجاب وأطفال الأنابيب بالإسكندرية بمشاركة عالمية واسعة






