كشفت الممثلة السورية كندة علوش عن مدى تأثير إقامتها بين سوريا ومصر على تكوينها الفني والثقافي، مُتحدثة عن كواليس تأثرها الكبير بالثقافتين المصرية والسورية، على حد سواء.
واعتبرت نفسها محظوظة بأن عاشت بين سوريا ومصر، واصفة البلدين بـ “الغنيين” على الصعيدين الفكري والثقافي، مُشددة على إسهامهما في تكوين شخصيتها وثقافتها وأسلوبها الفني.
وأوضحت كندة علوش في تصريح صحفي، أن قراءة عدد كبير من أعمال الأدباء والشعراء المصريين مثل: نجيب محفوظ وإحسان عبد القدوس وأحمد فؤاد نجم ويوسف إدريس، كان له دور كبير في تكوينها الفكري والثقافي، فضلاً عن نشأتها في عائلة وصفتها بأنها تُقدر الثقافة، بحسب تعبيرها.
وأضافت: إن دراستها الأدب الفرنسي والمسرح كان لهما تأثير كبير على ثقافتها وتكوينها الفكري أيضاً، لافتة إلى أنها تُكرّس اهتماماً كبيراً بالقضايا الإنسانية، ما خلق لديها مسؤولية داخلية كبيرة تتمثل في رغبتها الدائمة تجاه الأشخاص الذين لا يملكون القدرة على إيصال أصواتهم، على حد قولها.
فشهرتها ونجوميتها تُمثلان بالنسبة لها واجباً إنسانياً وفنياً، وتتحمل مسؤوليته في توصيل أصوات من لا صوت لهم، ما يدفعها إلى الوقوف دائماً في صف القضايا الإنسانية.
وأكدت، أنها تعتبر نفسها معنية للغاية بقضايا غزة واللاجئين السوريين، قائلة إن ذلك يدفعها للحديث عنهم ومساعدتهم بصوت وصفته بـ “المسموع”، وبناء على نظرتها لما تفعله بأنه واجب إنساني وفني وليس فضلاً عليهم، وفق تعبيرها.
يشار إلى أن كندة علوش انتقلت للعيش في مصر عام 2011، وتزوجت هناك من الممثل عمرو يوسف، علماً أنها تغيب عن الدراما السورية منذ عام 2013، وتحديداً منذ مشاركتها في مسلسل “سنعود بعد قليل” الذي صُوّر في لبنان.
أسرة التحرير






