عندما تدخل مدينة معضمية الشام الجميلة بعمرانها وبساتينها الكريمة بسكانها، وتسأل عن نادي المدينة، فيمكن أن يرشدك أحدهم إلى دكان ويقول لك: هناك يجتمع أعضاء إدارة النادي!
نادي المعضمية بلا مقر ولا منشآت ولا موارد مالية ثابتة، لكنه يعيش على محبة أبنائه الذين يعتبرونه جزءاً لا يتجزأ منهم.
الكابتن عبد الباسط عرنوس عضو مجلس إدارة النادي يقول في حديثه لـ”الوطن”: نادينا لديه غرفة في مقر البلدية، هذه الغرفة للبلدية وليست للنادي، ولو كانت للنادي لما قدمت أو أخرت بشيء.
بالنسبة للمنشآت، لدينا ملعبان صغيران معطلان، نحاول إيجاد الحلول لهما، وهما المصدر الاستثماري الوحيد للنادي، ولدينا ملعب كبير في غرب المدينة ضمن أراضي الاستملاك وهو ملعب ترابي لا يؤدي الغرض المطلوب منه، لذلك تجري تدريبات فرقنا إما على ملاعب صغيرة أو في ملاعب دمشق.
وعلى ذكر الاستملاك فإننا نتمنى أن نحصل على منشأة رياضية وملعب ومقر للنادي من أراضينا المستملكة وهذا من أقل الحقوق التي نطالب بها.
ويضيف الكابتن عرنوس: يمارس النادي كرة القدم وألعاب القوة وبناء الأجسام، ولكن حب الكرة الجارف جعلها الطاغية على بقية الألعاب، ونحن نعلم أن معضمية الشام قدمت الكثير من اللاعبين الذين برزوا في الدوري الممتاز كالمهاجم الهداف محمود قرقورا الذي لعب للشرطة وعدنان التقي الذي لعب للجيش، ومحمد دمراني الذي لعب لعدة أندية في دمشق وهناك العديد من اللاعبين غيرهم، من هنا فإن كرة القدم لها الأولوية ولم يغب شمسها عن الدوري مهما كانت الظروف.
وعن الموارد المالية قال: النادي معتاد على محبيه الذين يتكفلون بنفقاته، وهذا الموسم كان الاعتماد على بعض أعضاء مجلس الإدارة والمحبين الذين يعطون النادي كل ما يلزمه.
وماذا عن استعداد النادي للدوري؟
يقول الكابتن عرنوس: كما يعلم الجميع فظهور الإدارة الجديدة تأخر، وهذا أدى إلى تأخر تحضير الفريق واستعداده، وبدأنا مع المدرب رائد كردي الذي انتقل إلى فريق الشرطة وتم تعيين الكابتن محمد رجب مؤخراً مدرباً للفريق، وفريقنا بتشكيلته الحالية عبارة عن مجموعة من لاعبي النادي إضافة لبعض اللاعبين من خارج المدينة، والنادي لعب العديد من المباريات الاستعدادية والأمور بخير إن شاء الله.
وما طموحكم هذا الموسم؟
البقاء في الدرجة الأولى وعدم الهبوط إلى الدرجة الثانية وهذا يحتم علينا الوصول إلى المركز الأول أو الثاني في مجموعتنا الأولى، الدوري هذا الموسم صعب، وفرص البقاء مساحتها ضيقة، وفرق مجموعتنا التي تضم كلاً من: الشعلة الهابط من الدرجة الممتازة وجارنا الكسوة وشرطة حماة وشرطة طرطوس والشباب من الرقة والعاصي من حماة، مجموعة قوية، وكل الفرق لها الطموح نفسه وتملك الحافز للبقاء، بل بعضها يتحضر للمنافسة على إحدى بطاقتي التأهل للدرجة الممتازة.




