اطّلع وزير الصحة الدكتور “مصعب العلي” على واقع القطاع الصحي في محافظة القنيطرة، خلال جولة قام بها اليوم إلى مديرية الصحة ومشفى الجولان الوطني، للوقوف على سير العمل ومستوى الخدمات الصحية المقدمة، واحتياجات الكوادر الطبية والصحية، وسبل تطوير الأداء والارتقاء بمستوى الخدمات.
وأكد وزير الصحة أن الزيارة الثانية للمحافظة تأتي في إطار متابعة واقع عمل المؤسسات الصحية في المحافظة، والوقوف على احتياجاتها، ووضع الأولويات اللازمة لدعم القطاع الصحي وتحسين الخدمات المقدمة لأبناء القنيطرة.
وبيّن “العلي” في تصريح للإعلاميين أن زيارته الثانية للقنيطرة وتحديداً لمشفى الجولان على رأس وفد يضم عدداً من المديرين المركزيين في الوزارة، بالإضافة إلى ممثلين عن شركة “انتر هيلث” و”شركة صرح” التابعة للصندوق السيادي، للوقوف على واقع تقديم الخدمات الصحية، ومتابعة العمل ميدانياً.
وأضاف: هناك فريق هندسي سيبدأ الأسبوع القادم بدراسة هندسية للبنية التحتية لمشفى الجولان وتحديد النقص بالأجهزة الموجودة وتمت ملاحظة ذلك وبشكل عاجل ستسعى الوزارة لتأمينها ووضعها بالخدمة بأقرب وقت ممكن، كما سيعمل الفريق الهندسي بشكل فعلي على تحديث البنية التحتية وتحديث الأجهزة في الأشهر القليلة القادمة، مؤكداً العمل مع مديرية الصحة لرفد المشفى بكوادر وخصوصاً الكوادر النوعية، مشيداً بالتعاون بين المحافظة والمديرية من أجل تسهيل الأعمال وتقديم خدمات صحية جيدة للمواطنين، وحل التحديات وإزالة العوائق التي تعيق الخدمة الصحية الجيدة.
وتابع: تدرس الوزارة إقامة منطقة صحية نموذجية في القنيطرة، كما يتم العمل أيضاً دراسة على مستوى مراكز الرعاية الصحية الأولية والنقص الموجود بالرعاية الصحية من ناحية البنية التحتية للبناء والاتصالات والإنترنت من أجل التحول الرقمي لاحقاً.
ولفت إلى لقاء عدد من الأهالي والمرضى الموجودين في المشفى الذين أبدوا رضاهم على الوضع الحالي، ولكن لا يمكن الحكم عن رضا المرضى خلال المرحلة الراهنة واعتباره معياراً للعمل، وإنما نسعى للأفضل.
كما بحث وزير الصحة مع محافظ القنيطرة السيد غسان السيد أحمد، خلال زيارته إلى المحافظة، سبل تطوير العمل الصحي، وتعزيز التنسيق بين وزارة الصحة والمحافظة، بما يضمن الاستجابة للاحتياجات الفعلية للمؤسسات والكوادر الصحية.
وتأتي الزيارة بعد نحو عام من زيارة سابقة للوزير ركزت على رفع مستوى الخدمات، تأمين التجهيزات الطبية، معالجة نقص الكوادر وتوسيع ساعات عمل المراكز الصحية.
ورغم إدخال تجهيزات وخدمات جديدة للقطاع الصحي بالقنيطرة، ظل نقص الكوادر الطبية أحد الملفات المطروحة في القنيطرة، حيث إن تطوير القطاع الصحي لا يرتبط بالتجهيزات وحدها، بل بقدرة المراكز الصحية ومشفى الجولان الوطني على تأمين أطباء وكوادر تمريضية ومسعفين بصورة مستمرة، خصوصاً في المناطق الريفية البعيدة، ولا تزال الحاجة قائمة إلى توسيع التغطية الصحية خارج مشفى الجولان، وتأمين الكوادر في المراكز الريفية، ومعالجة الفجوة الجغرافية التي تواجه سكان المناطق الجنوبية والوسطى بسبب بُعد مشفى الجولان الوحيد بالمحافظة عن مناطق إقامتهم.
- «الصحة»: الكويت تُجدد التزامها بدعم مسيرة العمل الصحي العربي المشترك
- وزراء الصحة الخليجيون بحثوا رفع كفاءة العمل الصحي الخليجي المشترك
- «الصحة» تبحث مجالات التعاون الإستراتيجي مع مستشفى بوسطن للأطفال
- إحالة عدد من الموظفين بوحدة البيهو ومركز رعاية الطفل بمطاى للتحقيق بسبب الغياب
- بسبب الغياب، وكيل الصحة بالمنيا تحيل العاملين بوحدة البيهو ومركز الطفل للتحقيق






