عاجل
واردات المغرب من الأمونيا الصينية تتجاوز 75 ألف طنأبل تستعد لإطلاق منتجات جديدة الأسبوع المقبل.. ما أبرز الأجهزة المنتظرة؟دراسة تكشف قدرة الذكاء الاصطناعى على التلاعب بالقرارات البشريةدراسة: موسيقى الجاز الرقمية قد تساعد على تخفيف التوتر وتنظيم المشاعرتقنيات جديدة تمنح الروبوتات قدرة أفضل على فهم العالم المحيطأسعار التأمين التجاري عالميًا تتراجع 5%.. والشرق الأوسط وأفريقيا والهند في الصدارةبعد تلقي عروض دولية.. بنك القاهرة يرفع حصة البيع لـ45%70 % من مواقع العالم في خطر.. ثغرة إلكترونية تشل 32 خدمة في لندن.. ماذا يحدث؟
الإضافة إلى المصادر المفضلة

أزمة استطلاعات الرأي الأمريكية.. شركة تعترف بتزييف بيانات انتخابية

منذ 54 دقيقة

قالت صحيفة ذا هيل إن صناعة استطلاعات الرأي السياسي فى الولايات المتحدة تواجه انتقادات حادة جديدة، بعد أن أقرت شركة ثانية، يوم الثلاثاء، بتزييف بيانات في سلسلة من الاستطلاعات التي نُشرت على مدار العام الماضي.

وجاء الاعتراف من شركة "ويدجوود بولز" (Wedgewood Polls) في وقت يتساءل فيه الجمهوريون عما إذا كانت استطلاعات الرأي الخاصة بـانتخابات التجديد النصفي لهذا العام غير دقيقة، وتُقلل من حجم التأييد الذي يحظى به الحزب الجمهوري.

ووكان عدد من المؤسسات المعروفة قد استخدمت استطلاعات "ويدجوود" منها صحيفتي "ذا هيل" و"نيويورك تايمز"  وشركة "ديسيجن ديسك إتش كيو"التي تعد شريكاً لـ "ذا هيل" في مجال استطلاعات الرأي.

وعلى الرغم من أن "ديسيجن ديسك إتش كيو" وغيرها من الجهات التي تجمع بيانات الاستطلاعات سارعت إلى حذف النتائج المزيفة من حساباتها، إلا أن هذه الواقعة زادت من حالة عدم اليقين في قطاع يعاني بالفعل من أزمة ثقة لدى الجمهور.

ونقلت ذا هيل عن جي إليوت موريس، مؤسس موقع "فيفتي بلس ون" (FiftyPlusOne) المتخصص في تجميع استطلاعات الرأي والتحليل السياسي، إن هذا تهديد جديد يواجه مجال استطلاعات الرأي. فمن الناحية المنهجية، لطالما اتسم هذا المجال بالابتكار المستمر؛ أما الآن، فقد أصبحنا في واقع يتطلب من المتابعين والمستهلكين لهذه الاستطلاعات أن يبتكروا أساليبهم الخاصة أيضاً".

وقد أثار الكشف الذي أعلنته "ويدجوود" مساء الثلاثاء -بأن معظم نتائجها كانت ملفقة- موجة من القلق في أوساط العاملين في مجال استطلاعات الرأي والمراقبين السياسيين.

ويدجوود: الاستطلاعات المزيفة كانت تجربة

وفي بيان نُشر على منصة X، أوضحت "ويدجوود" أن ما قامت به كان بمثابة "تجربة" تهدف إلى اختبار ما إذا كان بإمكان شركة استطلاعات وهمية أن تحظى بالاهتمام وتُؤخذ على محمل الجد في النقاش السياسي دون تدقيق كافٍ.

وجاء في البيان: "لم يكن الهدف من ’ويدجوود بولز‘ التأثير على نتائج انتخابات أو تضليل الجمهور بشكل دائم؛ بل صُممت لتكون بمثابة جرس إنذار. فإذا كان من الممكن لكيان وهمي -يديره عدد قليل من المخضرمين في هذا المجال- أن يندمج ضمن مؤشرات استطلاعات الرأي الرئيسية ويُستشهد به من قبل مؤسسات إخبارية كبرى، فهذا يعني أن المعايير المتبعة في فحص بيانات الاستطلاعات وتجميعها ونشرها يجب أن تتغير".

لكن المنتقدين يشيرون إلى التداعيات الواقعية لهذه النتائج المزيفة، التي غطت مجموعة واسعة من سباقات مجلس الشيوخ في ولايات متعددة، من ميشيجان إلى مين.

ويبدو أن عدداً من النتائج المزيفة التي اختلقها ويدجوود كانت تميل -إلى حد ما- لصالح الديمقراطيين. ورغم أنها لم تكن بعيدة تماماً عن النتائج التي توصل إليها منظمو استطلاعات الرأي الموثوقون، إلا أنها عززت الانطباع بأن الديمقراطيين في موقف قوي.



✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة