ذكرت تقارير إعلامية اليوم الأحد، أن عواصم أوروبية تبحث إنشاء قناة اتصال سياسية مباشرة مع موسكو، بالتنسيق مع الحكومة الأوكرانية، لتوسيع مشاركة القارة في المفاوضات المتعلقة بإنهاء الحرب.
قناة تواصل بين روسيا وأوروبا
ويتزامن ذلك مع توجه لإعداد صيغة تسمح ببحث الضمانات الأمنية والعقوبات والترتيبات الإقليمية، بالتوازي مع الاتصالات الأمريكية الروسية، بعد تصاعد الخلاف بين واشنطن وكييف بشأن التفاهمات الاقتصادية الأخيرة مع الكرملين.
ويأتي ذلك مع إعلان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أن بلاده تناقش مع شركائها الأوروبيين تأسيس مسار تفاوضي مستقل مع روسيا، يمكن أن يعمل بالتوازي مع المبادرات الأمريكية، دون تحديد الدول التي ستتولى الاتصالات أو موعد إطلاق القناة الجديدة.
مناقشات أوروبية روسية
وتركز المناقشات على تشكيل مجموعة اتصال محدودة تضم ممثلين عن فرنسا وألمانيا وبريطانيا، بالتنسيق مع رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا والممثلة العليا للسياسة الخارجية كايا كالاس.
وتتضمن التصورات المطروحة تكليف المجموعة بإجراء مشاورات أولية لتحديد مدى استعداد موسكو لبحث ترتيبات وقف إطلاق النار والضمانات الأمنية، مع الاحتفاظ بدور مباشر للحكومة الأوكرانية في صياغة جدول الأعمال وتحديد الملفات القابلة للتفاوض.
- تصعيد جوي متبادل بين موسكو وكييف.. إصابات مدنية في روسيا وأضرار واسعة بأوكرانيا
- حرب المسيرات تتصاعد بين موسكو وكييف، واتساع نطاق الاستهداف بالصواريخ الباليستية خلف خطوط المواجهة
- الاتحاد الأوروبي: رفع العقوبات عن الديزل الروسي يزيد إيرادات موسكو لتمويل الحرب
- أستراليا ترفض استيراد الوقود الروسي وتتمسك بالعقوبات على موسكو
- موسكو تستهدف مراكز حيوية أوكرانية.. وكييف تعلن أسر 250 جنديا روسيا




