عاجل
اليوم، إعادة تشكيل اللجان النوعية بمجلس الشيوخ وانتخاب هيئات مكاتبهاOpenAI تختبر إعلانات مرئية جديدة داخل ChatGPTبارد ليلا وأمطار رعدية على هذه المناطق، حالة الطقس اليوم الثلاثاءموكوينا يتحدث عن بيراميدز ونجوم الفريق والأهلي وعلاقته مع موسيمانيأول غواصة نووية في العالم.. رحلة انطلقت قبل 72 عامًالماذا لا تصلح سماعاتك اليومية للتمارين الرياضية؟ 10 فوارق حاسمةتعليم بورسعيد: تحويل المدرسة الزراعية إلى تطبيقية بالشراكة مع الجانب الإيطاليقانون البنك المركزى يواجه غش الائتمان بعقوبات تصل لمليون جنيه
الإضافة إلى المصادر المفضلة

تليجراف: ضرائب حكومة حزب العمال تدفع أكثر من 160 مليار دولار إلى خارج بريطانيا

منذ ساعة

دفعت السياسات الضريبية لحكومات حزب العمال البريطانية أكثر من 160 مليار دولار، بما يعادل 120 مليار جنيه إسترليني، إلى خارج بريطانيا منذ وصول الحزب إلى السلطة.

وارتفعت القيمة الإجمالية للأموال والأصول المملوكة لأشخاص قلّصوا علاقاتهم ببريطانيا أو قطعوها خلال العامين الماضيين، وفقًا لمؤشر "بلومبرج" للمليارديرات، الذي أظهر أن ثروات أفراد وعائلات بقيمة 120 مليار جنيه إسترليني غادرت البلاد، مع تأثير الزيادات الضريبية التي فرضتها حكومة حزب العمال على الأثرياء.

وجاء رحيل لاكشمي ميتال، قطب صناعة الصلب، في مقدمة الضربات التي تعرض لها الاقتصاد البريطاني، إذ أدى إلى خروج ثروة صافية تتجاوز 40 مليار دولار، بما يعادل 30 مليار جنيه إسترليني، حيث نقل إقامته الضريبية من بريطانيا إلى سويسرا، مع اعتزامه قضاء معظم وقته في دبي، بحسب ما أوردته صحيفة "تليجراف" البريطانية.

وجاء شرافين بهارتي ميتال، نجل الملياردير الهندي سونيل بهارتي ميتال، في المرتبة التالية من حيث حجم الثروات المغادرة، بحصة تبلغ 23.3 مليار دولار من ثروة العائلة، وتُعد شركة "بهارتي إنتربرايزز" أكبر مساهم في شركة الاتصالات البريطانية، بحصة تقل قليلًا عن 25%.

وقال خبير إدارة الأصول توني دالوود، إن الضرائب في بريطانيا أصبحت تمثل تحديًا أمام الأشخاص الراغبين في تنمية أعمالهم وتحقيق النمو الاقتصادي، وأضاف: "تواجه هذه الدورة الإيجابية تحديًا عندما تبدأ في فرض الضرائب وزيادتها على الشركات والأفراد".

واختار عدد متزايد من دافعي الضرائب الأثرياء مغادرة بريطانيا في أعقاب الزيادات الضريبية المتتالية التي فرضتها حكومة حزب العمال، كما ألغت الحكومة النظام الضريبي البريطاني المعروف باسم نظام "غير المقيمين لأغراض الموطن"، في أبريل من العام الماضي، ما يعني أن الدخل المكتسب في الخارج أصبح خاضعًا للضرائب.

وكُشف خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي عن انتقال الملياردير ديفيد روبن، قطب العقارات الذي تُقدّر ثروته الصافية بنحو 9.9 مليار جنيه إسترليني، إلى موناكو خلال الصيف، ولا تفرض موناكو على المقيمين فيها ضرائب على الدخل أو الأرباح الرأسمالية أو الميراث. ويعيش شقيقه سايمون روبن أيضًا في الإمارة، حيث يقيم منذ نحو 40 عامًا.

كما يعمل كريستوفر روكوس، قطب صناديق التحوط والعمل الخيري الذي تبلغ ثروته 4 مليارات دولار، على نقل إقامته إلى اليونان، حيث يتيح النظام الضريبي اليوناني الخاص بغير المقيمين لأغراض الموطن للأشخاص دفع ضريبة ثابتة قدرها 100 ألف يورو، بما يعادل 86 ألف جنيه إسترليني، على جميع دخولهم الأجنبية لمدة تصل إلى 15 عامًا.

وكان روكوس ثالث أكبر دافع للضرائب في بريطانيا العام الماضي، بعدما دفع 330 مليون جنيه إسترليني، وفقًا لصحيفة صنداي تايمز، وتعادل الضرائب التي دفعها روكوس، البالغ من العمر 55 عامًا، العام الماضي إجمالي الضرائب التي تسددها 21 ألف أسرة بريطانية، استنادًا إلى متوسط فاتورة الضرائب السنوية للأسرة البالغ 15,700 جنيه إسترليني.

وتتزايد مخاوف المستثمرين من احتمال فرض ضرائب على مدخراتهم، وقال واحد من كل 8 مستثمرين شملهم استطلاع أجرته شركة "آي جي" إنهم قد يفكرون في نقل إقامتهم الضريبية إلى خارج البلاد إذا جرى توحيد معدل ضريبة الأرباح الرأسمالية مع معدل ضريبة الدخل، وهي سياسة دعا إليها شخصيات مؤثرة داخل حزب العمال.



✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة