تواجه دولة مالي ضغوطاً إنسانية متزايدة، بسبب زيادة أعداد اللاجئين داخل حدود الدولة، حيث يسعى مئات الآلاف من الأشخاص إلى إيجاد الأمان داخل حدودها.
وحتى 30 سبتمبر 2026، كانت البلاد تستضيف 322,584 لاجئاً وطالب لجوء، إلى جانب 414,524 نازحاً داخلياً، وفقا لما نشرته صحيفة أفريكا نيوز.
وأشارت الصحيفة، إلى عودة ما يقرب من 91 ألف شخص إلى مالي، بينما لا يزال أكثر من 343 ألف مالي لاجئين في الخارج.
تكشف أحدث الأرقام، التي عُرضت على اللجنة التنفيذية للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين في جنيف، عن تفاقم الأزمة الإقليمية، فمقارنةً بشهر أغسطس، ارتفع عدد اللاجئين وطالبي اللجوء في مالي بأكثر من 5300 شخص.
4 ملايين نازح فى بوركينا فاسو ومالى والنيجر
وبحسب وكالة الأمم المتحدة لشئون اللاجئين، فقد نزح ما يقرب من أربعة ملايين شخص في بوركينا فاسو ومالي والنيجر.
في وسط مالي، كانت منطقة كورو وحدها تؤوي حوالي 86 ألف لاجئ من بوركينا فاسو في نهاية شهر يوليو.
وفي الوقت نفسه، تسلط سلطات مالي الضوء على الجهود المبذولة لدعم العودة الطوعية إلى الوطن، والترحيب باللاجئين، وإعادة دمج المواطنين العائدين، كما اتخذت الدولة خطوات لمعالجة مشكلة انعدام الجنسية من خلال تشريعات جديدة ولجنة وطنية متخصصة.
- حبس سائق باص لاتهامه بالاعتداء على طفلتين داخل مدرسة بشبرا الخيمة
- كومو يقترب من تحصين عقد ماكسيمو بيروني حتى 2031
- معبد أبو سمبل في أسوان يستعد لاحتفالية تعامد الشمس (صور)
- أمهات كاذبة داخل الخلايا، خصم 10 أيام من راتب مهندس مناحل بمزرعة سدس ببني سويف
- تجديد حبس عاطل لاتهامه بقتل والده المسن ووضع جثته في الثلاجة بالمطرية






