تبنى مجلس الأمن الدولي قرارا، دعا خلاله الدول الأعضاء إلى اتخاذ التدابير المناسبة لحماية الأطفال في حالات النزاع المسلح من الانتهاكات والتجاوزات التي تُرتكب مؤكدا علي أهمية وضع تأثير هذه التكنولوجيا على الأطفال في صميم السياسات الرقمية والمبادرات الجديدة المعنية بحمايتهم، مع ضمان حماية الخصوصية والبيانات.
وأدان القرار بشدة، كافة انتهاكات القانون الدولي المتعلقة بتجنيد الأطفال واستخدامهم في النزاعات المسلحة، وإعادة تجنيدهم، وقتلهم وتشويههم واختطافهم، وتعريضهم للاغتصاب وغيره من أشكال العنف الجنسي، فضلا عن الهجمات على المدارس والمستشفيات وعرقلة إيصال المساعدات الإنسانية، مطالبا جميع الأطراف المعنية بوقف هذه الممارسات فورا واتخاذ تدابير خاصة لحماية الأطفال.
استخدام منصات التواصل الاجتماعي لتجنيد الأطفال
ودعا القرار أطراف النزاعات المسلحة التي تجند الأطفال أو تستخدمهم بما في ذلك عبر منصات التواصل الاجتماعي وغيرها من التقنيات الرقمية إلى الوقف الفوري لهذه الممارسات، كما دعا القرار إلى جمع أفضل الممارسات المتعلقة بمواجهة الانتهاكات والتجاوزات المرتكبة بحق الأطفال في النزاعات المسلحة أو التي تسهم التكنولوجيا الرقمية في تسهيلها أو تضخيمها.
- مذكرة تفاهم بين غرفة صناعة التكنولوجيا وجمعية الاتصالات الإستونية لتعزيز التعاون
- الذكاء الاصطناعي في الجنوب العالمي.. دعوات لبناء القدرات وحماية السيادة الرقمية
- مخدر قاتل يدمر الجهاز العصبي.. خطورة «الاستروكس» وجهود الأمن في محاصرته
- ملف مصر الرقمة الأبرز، برنامج جلسات اليوم في منتدي مصر 2026
- نصاب المخدرات أونلاين.. سقط في قبضة الأمن بعد الترويج لبيع السموم عبر مواقع التواصل






