تبحث شرطة الخيالة الملكية الكندية في مقاطعة كولومبيا البريطانية عن دب قاتل، بعد أن تسبب في مقتل أم وابنتها فى مكان قريب من الهجوم الذى وقع على تلاميذ ومعلمين قبل عام، بحسب ما ذكرت وكالة أسوشيتد برس.
وبدأت القصة عندما ساور القلق عائلة سيلا ريد، بعد أن تخلفت الشابة، البالغة من العمر 20 عامًا، عن إجراء مكالمتها المعتادة مع شقيقتها مساء السبت.
عمليات بحث مكثفة عن الأم والابنة قبل العثور على رفاتهما
وفي صباح اليوم التالي، ومع انقطاع أخبار ريد ووالدتها جيني بالكاراس، طلبت العائلة من شرطة الخيالة الملكية الكندية تفقد منزلهما في بيلا كولا، على الساحل الأوسط لمقاطعة كولومبيا البريطانية، وُجد باب المنزل مغلقًا، بينما كانت سيارة بالكاراس مفقودة، وعثرت الشرطة لاحقًا على السيارة عند بداية أحد المسارات في المنطقة، لكن لم يكن هناك أي أثر لبالكاراس أو ريد.
بدأ أفراد العائلة، الموجودون في أنحاء كندا والولايات المتحدة، بالتحرك؛ إذ انطلق مات، شقيق جيني بالكاراس، من جزيرة فانكوفر متجهًا شمالًا، بينما انطلق شقيق آخر له من مدينة كالجاري، والتقى الشقيقان وواصلا رحلتهما طوال الليل، لكنهما تلقيا اتصالًا في وقت متأخر من يوم الاثنين يفيد بمقتل شقيقتهما، على الأرجح على يد دب رمادي (غريزلي).
وعند وصولهما إلى موقع المسار صباح الثلاثاء، وهما على أهبة الاستعداد للمشاركة في عمليات البحث عن ريد، كان قد تم العثور على رفاتها أيضًا؛ لتتحول مهمة البحث إلى عملية انتشال مأساوية.
عام على هجوم دب على تلاميذ ومعلمين
وقعت حادثة مقتل جينيفر بالكاراس، البالغة من العمر 48 عامًا، وابنتها على بعد 3 إلى 4 كيلومترات فقط من الموقع الذي هاجم فيه دب رمادي (غريزلي) مجموعة من تلاميذ المدارس والمعلمين العام الماضي، بينما كانوا يسيرون في أحد المسارات، وقد أسفر ذلك الهجوم، الذي وقع في 20 نوفمبر 2025، عن إصابة 11 شخصًا، اثنان منهم في حالة حرجة.
وذكر جيف تاير، المفتش في هيئة حماية الحياة البرية، أنه لم يتم القبض على ذلك الدب، لكن المسؤولين تمكنوا من الحصول على حمضه النووي. وقد نصب المسؤولون فخاخًا جديدة على أمل الإمساك بالدب المسؤول عن هجوم عطلة نهاية الأسبوع الماضي، ومعرفة ما إذا كان هو نفسه الدب الذي ظهر قبل عام. كما أنهم لم يتأكدوا بعد مما إذا كان أكثر من دب واحد متورطًا في الحادثة.
وكانت هيئة مسؤولي الحفاظ على البيئة في مقاطعة كولومبيا البريطانية قد قالت في وقت سابق من هذا الأسبوع إن أكثر من دب رمادي (غريزلي) ربما يكون قد شارك في الهجوم على الأم وابنتها.
- العالم مخترق.. منصة عملات كورية جنوبية توقف التعاملات بعد تهديد بالاختراق
- الجيش السوداني يعلن إحباط هجوم جديد على موقعين بإقليم النيل الأزرق
- هجوم يشتبه أنه قرصنة إلكترونية يعطّل ثلاجات متاجر في سبع دول أوروبية
- هجوم سيبراني يضرب متاجر 5 دول أوروبية ويتسبب في إتلاف أطنان من الأغذية
- هجوم بمسيرة يستهدف محطة كهرباء شندى بولاية نهر النيل ويقطع التيار عن المدينة






