عاجل
مبابي يعتذر للصينيين بعد أزمة تصريحاته عن ماو تسي تونجليفربول يضع شروطًا لضم موهبة فالنسيا في ينايرالشباب السعودي يراقب هداف مونتريال قبل انتقالات ينايرأرقام وألوان من الدوري الكروي الممتازديبال تطلق سيارتها الفاخرة DEEPAL S09 في المتحف المصري الكبير بالقاهرةالبورصة تتلقى طلب قيد أسهم الأمل الشريف للبلاستيك برأسمال 796.3 مليون جنيهاستكمال حملات تطعيم الكلاب الضالة بحدائق أكتوبر بعد حادث الطفلة سلسبيلتعليم الإسماعيلية تكرّم المدارس اليابانية وفرق العمل المتميزة فى تطبيق الأنشطة
الإضافة إلى المصادر المفضلة

رئيس دينية الشيوخ: اللغة العربية ذاكرة الأمة وأحد أهم مرتكزات الهوية المصرية

منذ 42 دقيقة

أكد الدكتور يوسف عامر، رئيس لجنة الشؤون الدينية والأوقاف بمجلس الشيوخ، أن اللغة العربية تمثل ذاكرة الأمة وأحد أهم مرتكزات الهوية المصرية، مشددا على أن الحفاظ عليها وتعزيز حضورها في المجتمع يمثلان ضرورة وطنية وحضارية لحماية وعي الأجيال الجديدة وصون ارتباطها بتاريخها وثقافتها.

وقال عامر إن فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي يحرص باستمرار على التأكيد على مفهومَي "بناء الوعي" و"ذاكرة الأمة"، مشيرا إلى أن هذين المفهومين شكّلا محوراأساسيازفي خطاب الرئيس على مدار السنوات الاثنتي عشرة الماضية، وتكررا في العديد من لقاءاته وتصريحاته، بما يعكس أهمية الوعي والذاكرة الوطنية في بناء الدولة المصرية الحديثة.

جاء ذلك خلال الاجتماع المشترك للجنة التعليم والبحث العلمي والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس الشيوخ، برئاسة النائب الدكتور محمد نبيل دعبس، وبمشاركة هيئة مكتب لجنة الشؤون الدينية والأوقاف، برئاسة النائب الدكتور يوسف عامر، والذي شهد استعراض النائب الدكتور زين العابدين كامل سيد، عضو مجلس الشيوخ، دراسة برلمانية بعنوان «استراتيجيات تفعيل اللغة العربية في المجتمع المعاصر ودورها في النهوض الحضاري».

واستشهد رئيس لجنة الشؤون الدينية والأوقاف بعدد من التجارب التاريخية التي تعكس دور اللغة في تشكيل الهوية الوطنية، ومنها تجربة مصطفى كمال أتاتورك في تركيا، وقراره استبدال الحروف العربية بالحروف اللاتينية في كتابة اللغة التركية، معتبرا أن هذه الخطوة استهدفت قطع الصلة بين الأجيال الجديدة وجانب من ذاكرتها التاريخية والثقافية.

وأشار إلى الاهتمام الدولي المتزايد بتعلم اللغة العربية، مستشهدا بتوجه روسيا نحو تدريسها، فضلا عن مساع شهدتها سبعينيات القرن الماضي من جانب باكستان لتعزيز مكانة اللغة العربية، وإن لم تكتمل هذه المساعي بالشكل المأمول.

وروى عامر موقفا شخصيا يعود إلى عام 1990، عندما كان مبعوثا لمصر في إحدى الدول، وشارك في مؤتمر التقى خلاله أحد المستشرقين اليهود، الذي كان يبلغ نحو الستين عاما بينما كان عامر في الخامسة والعشرين من عمره. وأوضح أن المستشرق تحدث معه عن الأدب والثقافة العربية، ثم فاجأه بالقول إن "اللغة العربية ماتت" ليرد عليه  يوسف عامر متسائلا: "كيف ماتت اللغة العربية ونحن نتحدث بها".

وأضاف أنه أكد للمستشرق أن اللغة العربية حاضرة في عظات الكنائس والمدارس والمساجد، وأنها ليست مجرد وسيلة للتواصل، وإنما لغة حية تحمل تاريخ الأمة وثقافتها وقيمها. وشدد رئيس لجنة الشؤون الدينية والأوقاف على أن هذا الموقف عزز لديه أهمية الاعتناء باللغة العربية والحفاظ عليها، باعتبارها وعاءً للثقافة والهوية وذاكرة الأمة، مؤكدًا أنها لغة الكنيسة والجامع، وجزء أصيل من الشخصية المصرية الجامعة.

وأكد عامر أن الاهتمام باللغة العربية لا ينبغي أن يقتصر على المؤسسات التعليمية وحدها، وإنما يجب أن يمتد إلى مختلف مؤسسات المجتمع، بما يضمن استمرار دورها في بناء الوعي وترسيخ الانتماء الوطني والحفاظ على الهوية المصرية.



✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة