حقق فريقا حمص الفداء وأهلي حلب المطلوب من مشاركتهما في بطولة التحدي الآسيوي لكرة القدم، واستطاعا اقتلاع ورقتي الترشيح نحو ربع نهائي البطولة إلى جانب الأنصار اللبناني والقادسية الكويتي.

ورغم أن البطولة في التصنيف الآسيوي هي الثالثة وتضم فرقاً من بلاد آسيوية متراجعة في كرة القدم، إلا أن النمو الحاصل في هذه البلاد النائية في الفترة الأخيرة جعلها في موقع المنافسة ولم تكن مشاركتها على الهامش أبداً.
الخطوة التي خطاها الأهلي وحمص الفداء كانت الخطوة الأولى على طريق طويل لانتقال تصنيف أنديتنا من المستوى الثالث إلى المستوى الثاني، وهذا يتطلب نتائج على أرض الواقع إضافة لتطبيق شروط احترافية مطلوبة من أنديتنا وكرتنا، ومنها ما يخص الدوري الذي ما زال ترتيبه متواضعاً على المستويين العربي والآسيوي.
من المفترض مع زوال الكثير من القيود الخارجية على كرتنا أن يتحسن وضع الكرة السورية بشكل عام بدءاً من هذا الموسم، وقد نلمس شيئاً من التحسن في العام القادم بعد تطبيق العديد من الاتفاقيات مع الاتحاد الآسيوي والاتحادات الوطنية.
في دور ربع النهائي سيتقابل حمص الفداء مع أهلي حلب في مباراتي ذهاب وإياب، فهل سيلعب الناديان خارج سورية تطبيقاً للحظر المفروض على ملاعبنا؟
أمين عام اتحاد كرة القدم محمد فادي الرباط، في تصريح خاص بـ (الوطن) قال: الجهود اليوم تتجه نحو الحصول على استثناء لهاتين المباراتين، وأضاف: (قولوا خيراً).
للذكرى
حمص الفداء نال الصدارة المطلقة بفوزه في جميع مباريات المجموعة الأولى، ففاز على العربي الكويتي بهدف محترفه الفلسطيني جياني توما، وفاز بعدها على النجمة اللبناني بهدفين مقابل هدف واحد وسجل هدفيه البرازيلي ويلي فيانا سانتوس وعبد الرحمن بركات، وفاز أخيراً على الاستقلال الطاجيكي بهدفين نظيفين سجلهما المحترف الفلسطيني محمد الغول ووائل الرفاعي.
فريق أهلي حلب لم يبدأ البطولة بشكل جيد فتعرض للخسارة في الافتتاح أمام الأنصار اللبناني بهدفين نظيفين في أسوأ عرض قدمه الفريق، ثم انتفض ففاز على آهال التركمانستاني بخمسة أهداف مقابل هدف واحد وسجل أهدافه: المحترف البرازيلي إليف فيرمينيو هدفين وعبد الرحمن الحسين هدفين وأحمد الأشقر، وختم مشاركته بفوز ثمين على بارو من بوتان (مستضيف فرق المجموعة الثانية) بهدفين لهدف وسجل للأهلي المحترف البرازيلي إليف فيرمينيو ومحمد ريحانية.






