عاجل
شهود عيان يكشفون ملابسات اشتعال حريق بمحل حواوشي في حدائق القبة.. صورمحافظ الوادي الجديد تتحرك لإعادة ضبط الخريطة المرورية بالخارجة وتعزيز الأمانبدون ضجيج بصحبة ضيف خاص، سنوب دوج يخطف الأنظار في عيد ميلاده الـ55 (فيديو)ارتفاع أسعار النفط وسط مخاوف من اضطراب الإمدادات وخام برنت يسجل 110 دولارات للبرميلهل سمعت عن مفاتيح API.. ما هى وكيف تستخدمها فى الذكاء الاصطناعى؟اعترافات شبكة استغلال الأطفال بالجيزة: نجمعهم من الشوارع للعمل بالتسولحملات مكثفة بالدقهلية لمواجهة الكلاب الضالة وحماية الأهالى.. اعرف التفاصيل180 يومًا حد أقصى لمدة استحقاق العامل تعويض الأجر خلال المرض
الإضافة إلى المصادر المفضلة

القديس سرجيوس، الكنيسة تستعيد سيرة شهيد لم يتراجع عن إيمانه حتى اللحظة الأخيرة

منذ 55 دقيقة

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى استشهاد القديس سرجيوس، رفيق القديس واخس، الذي واجه الاضطهاد بثبات، ورفض التخلي عن إيمانه المسيحي رغم ما تعرض له من تعذيب وعقوبات انتهت باستشهاده.

وتعود سيرة القديسين سرجيوس وواخس إلى زمن الإمبراطور مكسيميانوس، الذي كان وثنيا، بينما تمسك القديسان بإيمانهما المسيحي، رغم مكانتهما بين كبار الجنود في البلاط الإمبراطوري. وعندما علم الإمبراطور بإيمانهما، أرسلهما إلى أنطيوخس، حاكم سوريا، وأمره بتعذيبهما حتى يتراجعا عن إيمانهما، فإن رفضا كان مصيرهما القتل.

وبحسب السيرة الكنسية، تعرض القديس واخس لعذابات شديدة، لكنه لم يتراجع عن إيمانه، فأصدر الحاكم أمرًا بقتله، ثم أُلقي جسده في نهر الفرات، قبل أن تقذفه المياه إلى الشاطئ. وهناك عثر عليه بعض المؤمنين، فحملوه باحترام وواروه الثرى، لتبدأ رحلة جديدة من الألم في حياة رفيقه سرجيوس، الذي فقد شريكه في الجهاد.

وتذكر السيرة أن سرجيوس حزن حزنًا شديدًا على استشهاد رفيقه، حتى رأى في نومه واخس في هودج جميل يحيط به النور، فتعزت نفسه واستمد من الرؤيا قوة لمواصلة طريقه. غير أن محنته لم تنته عند هذا الحد، إذ أمر الحاكم بتسمير قدميه وإرساله إلى مدينة الرصافة، مقيدًا في أذيال الخيل، في رحلة قاسية كان الدم خلالها يسيل من جسده.

وفي الطريق، التقى موكب التعذيب فتاة عذراء طلبوا منها الماء، فلما رأت ما حل بالقديس سرجيوس تأثرت بحاله ورثت لشبابه وجماله. ووفقًا للرواية الكنسية، طلب منها القديس أن تلحق به إلى الرصافة لتأخذ جسده بعد استشهاده، فتبعت الموكب حتى بلغت المدينة.

وكان حاكم الرصافة يعرف القديس سرجيوس، بل إن السيرة تشير إلى أن القديس كان له فضل في وصوله إلى منصبه. لذلك حاول إقناعه بالتراجع عن موقفه حفاظًا على حياته، لكنه تمسك بإيمانه ورفض الاستجابة. فأصدر الحاكم أمرًا بقطع رأسه، لتنتهي رحلة جهاده الأرضي بالاستشهاد.

وتروي السيرة أن الفتاة التي تبعته جمعت الدم المقدس الذي سال من عنقه في قطعة من الصوف، بينما حُفظ جسده حتى انتهاء زمن الاضطهاد. وبعد ذلك، أقيمت كنيسة باسمه في الرصافة، وشارك خمسة عشر أسقفًا في تكريسها، ووُضع جسده في تابوت من الرخام.

وتضيف الرواية الكنسية أن زوار الكنيسة شهدوا بخروج طيب من الجسد، ونسبوا إليه شفاء عدد من المرضى، لتظل ذكرى القديس سرجيوس مرتبطة في الوجدان الكنسي بالثبات في الإيمان، والوفاء لرفيق الجهاد، واحتمال الألم حتى النهاية.

وهكذا بقيت سيرة القديس سرجيوس ورفيقه واخس حاضرة في التراث القبطي، بوصفها حكاية عن صداقة جمعت بين الإيمان والشهادة، وعن رجل لم تدفعه مكانته ولا تهديدات الموت إلى التخلي عما آمن به.

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة