كشفت المنسق الوطني لبرنامج داء الكلب في وزارة الصحة “سيرين المرادني” بمناسبة اليوم العالمي لداء الكلب عن خطة وزارة الصحة لمواجهة هذا الداء.
وفي تصريح لـ”الوطن” قالت “المرادني”: إن وزارة الصحة، بالتنسيق مع الجهات المعنية، تعتمد على تطبيق استراتيجية TNVR، والتي تقوم على الإمساك بالكلاب الشاردة، وتعقيمها، وتلقيحها ضد داء الكلب، ثم إعادتها إلى مناطقها بعد وضع علامة تعريفية عليها، مشيرة إلى أن هذه الاستراتيجية تهدف إلى الحد من انتقال داء الكلب والسيطرة على أعداد الكلاب الشاردة بطريقة إنسانية ومستدامة.
وأضافت “المرادني”: يجري تنفيذ الاستراتيجية بشكل تدريجي وعلى مراحل، وفق الخطط الوطنية والإمكانيات المتاحة، وبالتنسيق مع الجهات المختصة، على أن يتم التوسع في تطبيقها تباعاً.
وتبدأ العملية برصد أماكن تجمع الكلاب الشاردة، ثم الإمساك بها بطرق آمنة، وإخضاعها للفحص البيطري، وتعقيمها وتلقيحها ضد داء الكلب، ووضع علامة تعريفية عليها، قبل إعادتها إلى المنطقة نفسها، مع المتابعة الدورية وإعادة التلقيح وفق البرنامج المعتمد.
وبينت أنه في حال ملاحظة وجود كلاب شاردة في الأحياء السكنية أو الأماكن العامة، يُنصح بالتواصل مع وزارة الزراعة أو مع جمعيات الرفق بالحيوان، والتي تعمل بالتنسيق مع الجهات المختصة، حيث تقوم الوزارة أو الجمعيات بنقل الكلاب إلى المحاجر الخاصة لاستكمال برنامج التعقيم والتلقيح ضمن استراتيجية TNVR.
ومن ثم يتم وضع علامة تعريفية واضحة على الكلب بعد استكمال إجراءات التعقيم والتلقيح، مثل قص جزء صغير من الأذن اليسرى بما يتيح تمييز الكلاب المشمولة بالبرنامج والملقحة.
ولفتت “المرادني” إلى أن اللقاح يحد بشكل كبير من انتقال داء الكلب، لذلك فإن وجود كلب يحمل لقاحاً لا يشكل مصدر قلق من ناحية داء الكلب بنسبة كبيرة، مع تأكيد ضرورة التعامل مع جميع الحيوانات بهدوء وعدم استفزازها، وفي حال التعرض لأي عضة أو خدش يجب غسل مكان الإصابة جيداً بشكل فوري بالماء والصابون لمدة 15 دقيقة، والتوجه فوراً إلى أقرب مركز علاج داء الكلب للحصول على الرعاية اللازمة.
واستراتيجية TNVR تعد من أكثر الحلول فعالية واستدامة للسيطرة على الكلاب الشاردة والحد من انتشار داء الكلب، ويزداد نجاحها بالاستمرار بتعزيز التعاون بين مختلف الجهات المعنية.
وبينت ” المرادني” أن الكلاب التي سوف تخضع للبرنامج ستكون قد لُقحت ضد داء الكلب ووُضعت عليها علامة تعريفية، ما يساهم في تقليل خطر انتقال المرض. ومع ذلك يبقى الالتزام بالإرشادات الوقائية أمراً أساسياً، ويجب التوجه مباشرة إلى أقرب مركز صحي عند التعرض لأي عضة أو خدش، حيث إن العلاج الوقائي بعد التعرض للعض فعال وآمن عند تقديمه في الوقت المناسب.
“الصحة” تعتمد استراتيجية جديدة للقضاء على داء الكلب
“الصحة” تعتمد استراتيجية جديدة للقضاء على داء الكلب
إقرأ أيضاً








0 تعليق